Friday, 20 August 2010

المجموعة 39 قتال ....المستحيل يمشي علي الأرض


خير شهادة ما شهدت بها الاعداء:
الجنرال موشي ديان(وزير الدفاع الاسرائيلي) العاشرة يوم السادس من اكتوبر في مجلس الوزراء: إنني اشعر بهم ثقيل علي قلبي لأن المصريين حققوا مكاسب قوية في حين اننا عانينا ضربة ثقيلة،لقد عبروا قناة السويس وانشأوا كباري للعبور وحركوا عليها المدرعات و المشاة و الاسلحة المضادة للدبابات و نحن نفشل في منعهم من ذلك.
الجنرال جونين (القائد العام للجبهة الجنوبية(سيناء)) : لقد كانوا يتقدمون في موجات بعد موجات..كنا نطلق النار عليهم و يتقدمون.. كنا نحيل ما حولهم لجحيم و يتقدمون.. كان لون مياة القناة قانياً بلون الدم و هم يتقدمون.

عندما تضربك الهزيمة في الاعماق، ولا تهز كيانك وحدك لكن كيان أمة بأسرها، عندما تهزم دولة في 6 ساعات و يفني سلاحها الجوي كله ، عندما تحني الهزيمة رأسك و تدمي قلبك ضحكات عدوك الساخرة و استهذائه بك، و من قلب ارماد يخرج هؤلاء الرجال الذين قال عنهم الرسول الكريم خير اجناد الارض، يخرجون من قلب الرماد لي يشعلوا النار في عدوهم و يحيلوا ليله و نهاره جحيم، المجموعة 39 قتال ....رجال من مصر
كثيرا ما سمعنا عن نهضة الامم بعد النكبات العظام التي تلم بها، اليابان بعد القنبلة الذرية، و المانيا بعد اجتياح الحلفاء، يبدو اننا كنا علي الدرب بعد هزيمة يونيو ، لكننا ضللنا الدرب بعد اكتوبر 73
المجموعة 39 قتال هي المجموعة التي برهنت علي ان الهزيمة لم تنل من روح المصريين فهم لم يحاربوا ولكن غرر بهم، وخذلتهم قيادتهم السياسية
عبرت هذه المجموعه القنال بعد شهر واحد من النكسة لتضرب خلف خطوط العدو وتحيل ايامه علي ارض
سيناء الي جحيم
المجموعة 39 قتال هي مجموعة قوات خاصة أنشأت عقب نكسة يونيو 67 تحت قيادة الشهيد إبراهيم الرفاعي وتألفت من مزيج من قوات الصاعقة البرية والبحرية بدأ تكوين المجموعة بجماعة صغيرة من ضباط الصاعقة المعروفين بقدراتهم القتالية العالية، ثم تطورت تلك الجماعة إلي فصيلة، وبتعدد العمليات تطورت إلي سرية (نحو 90 فردا ما بين ضابط وصف وجندي) إلي أن أصبح عدد العمليات التي قامت بها هذه السرية 39 عملية، فتطورت السرية إلي تشكيل أطلق عليه (المجموعة 39 قتال) نسبة إلي عدد العمليات التي قاموا بها قبل تشكيلها الرسمي وقدفاقت عملياتها بعد ذلك هذا العدد، وتولت المجموعة مهمة تنفيذ العمليات العسكرية غير العادية والمستحيلة بعبور القناة ومواجهة العدو في نقاطه الحصينة، ولكن لسيت هذه هي البداية

"قالوا له احذر من شارون إنه "ثعبان" قال لهم وانا "رفاعي""


البداية هو الاسطورة عميد اركان حرب ابراهيم الرفاعي، اسمه بالكامل : ابراهيم الرفاعي عبد الوهاب لبيب ولد هو مواليد شارع البوسته بحى العباسية بالقاهرة ووالده من الدقهلية في 26 يونيو 1931، وقد ورث عن جده (الأميرالاى) عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة في التضحية فدائاً للوطن، كما كان لنشئته وسط أسرة تتمسك بالقيم الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه.
ولد فى 27 يونيو 1931 حصل علي الثانوية العامة من المدرسة الثانوية العسكرية، ثم التحق بالكلية الحربيةعام 1951 وتخرج 1954، وأنضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة ، وعندما عقدت أول فرقة للصاعقة بمصر عام 1955م كان ترتيبه الأول على الفرقة وأصبح مدرس صاعقة، كان عاشقاً للصاعقة دائم التفكير في تطويرها ليعلي من شأنها، كان يعتز بكونه فرد من افرادها، شارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد. يمكن القول أن معارك بورسعيد من أهم مراحل حياة البطل إبراهيم الرفاعي، إذ عرف مكانه تماما في القتال خلف خطوط العدو، وقد كان لدى البطل أقتناع تام بأنه لن يستطيع أن يتقدم مالم يتعلم قواعدالسير عن طريق أكتساب الخبرات وتنمية إمكانياته فالتحق بفرقة 'بمدرسة المظلات' ثم أنتقل لقيادة وحدات الصاعقة للعمل 'كرئيس عمليات'
أتت حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات البطل أضعافا، ويتولى خلالها منصب قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذي قام به خلال المعارك، حتى أن التقارير التي أعقبت الحرب ذكرت أنه ضابط مقاتل من الطراز الأول، جرئ وشجاع ويعتمد عليه، يميل إلى التشبث برأيه، محارب ينتظره مستقبل باهر. خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية أستثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التي قام بها في الميدان اليمنى.
كان الرفاعي هو المنشئ للمجموعة 39 قتال، وهو المدرب .. و المخطط .. و القائد.. و ايضاًالأخ و الصديق لكل فرد فيها، حقاً كان قاسياً في تدريباته .. فقد كان يدربهم حتي علي كيفية الموت، فمبدؤه انه لا يموت الفرد دون ان يأخذ ثمن روحه من العدو علي الأقل بعشرة ارواح منه، فالقتال يجب ان يكون ببطولة و كذلك الموت

No comments:

Post a Comment